لافتات مبعثرة
كي نبقى.. وكي تبقى الكلمات حية فينا، كما الأمل ينبع وينبع وينبع كل يوم ولا يفنى أبداً.. فتبتسم الحياة لمن يحمل لافتةً.. وتهديها لكل محب للحرية..
.
.

حمزة المنسي

عبثا تحاول أن تنام..
ولا تغمض عيناك ولو لبرهة.. فشلالات الدم الفلسطيني تملأ عليك رائحة المكان!!
هل من مفر من المجزرة يا عربي؟!
لا لا مفر..
 
قم يا حمزة
قم يا حمزة..
لا تشرب فنجان قهوتك هذا الصباح كي تبعد الكسل عن جفونك!! بل اشرب نخب ذبح أخواتك وأبنائك وإخوانك من الشيوخ والشباب في غزة..
ماذا فعلت البارحة؟ تناولت الماكدونالدز بدم باااااردٍ باااااردٍ كما الصقيع في غزة.. بل قد تناولت وجبة من أشلاء الفلسطينيين المذبوحين من الوريد إلى الوريد في غزة..
 
قم يا حمزة
بل انهض على صوت أنين الجرحى والمرضى في مستشفيات غزة!!
 
أنت العربي الأخير هنا، فهل من ضمير!
لا تنظر حولك..
فما من أحد سيساندك، بل اسند نفسك واشدد عضدك..
قم وانهض واستل ما تبقى من كرامة العروبة ونخوة الرجال!!
 
أنت يا حمزة مشروع نفط أو مشروع استثماري عند الأمريكان الصهاينة!! لا تنتظر صديقة العرب كوندي كي تعطيك الضوء الأخضر أو الأصفر..
فقد سبقتك إلى إعطاء الضوء الأحمر كما دماء أطفال فلسطين إلى أسيادها من بني صهيون..
 
قم يا حمزة وامح العار عن جلودنا وأرواحنا وابعث فينا الضمير من جديد!!
هز عروش الحكام والزعماء المتخاذلين.. أسمعهم أن ما زال في الأمة صوت حي ولن تموت..
 
قم يا حمزة وانصر غزة العزة.. غزة الجلال.. غزة الكرامة العربية والإنسانية..

(29) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.