لافتات مبعثرة
كي نبقى.. وكي تبقى الكلمات حية فينا، كما الأمل ينبع وينبع وينبع كل يوم ولا يفنى أبداً.. فتبتسم الحياة لمن يحمل لافتةً.. وتهديها لكل محب للحرية..
.
.

صورة ٌ اختصرت الذاكرة

 
يا نبض الأرض....
وروح الروح... يا كل أحلامي...
 
إنك إمرأة فلسطينية أراد الصهاينة أن يقتلعوها من أرضها بالقوة، فأبت!
وتشبثت برمز الطهر "الشجرة"، والعطاء والحنان والدفء والحنو...
 
لا أدري من منكما الأم الحقيقية؟؟؟
ولا أدري من منكما هي الأرض الحقيقية؟؟؟
 
لك أن تجييب يا قارئي بما شئت!!! فكل الأفكار سواء... لأنها تتضائل أمام الحقيقة الحقيقة.
 
هما الأصالة والعمق في الفكرة... عندما تسحقنا صور التلفاز المأساوية لتجتثنا من سكرنا الأبدي وعربدتنا المترفة بنسيان الوطن...
 
ربما تنمحي هذه الصورة من ذاكرتك بمرور الأيام، ربما؟؟
لكن ما يبقى هنا هو الحقيقة مرة أخرى!!!
نعم، الحقيقة أيها الإنسان.. إنهما إمرأة وشجرة صامدتان في وجه طغيانك.
 
يا مليكتاي.. ويا حبر الفؤاد:
لكما مني قسم الصمود والإباء ... وعدم الاِنحاء لطغيان الذاكرة..
 

(61) تعليقات

عشقي الأول...

وليس في هذا القلب سوى حبك...
أنت يا ماء الحياة ... وعطر أريجها...
كل الورود الجميلة أنت عندي عندما تجتمع مختالة بنفسها لتشكل الربيع...
وطني،
يا روعة المجد.. وأسطورة من انتصارات الفرح أنتَ...
أنت عندي كل أعراس الشهادة...
حين يعلن الفؤاد عشقه لترابك الطاهر...
فلتبق أنت وحدك شامخا، تمتد حولك كل الجهات صاغرة...
 
ولتبق كل معاني الحب لي...
ومعنى الوجود...
 
أحبك...

(21) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.