لافتات مبعثرة
كي نبقى.. وكي تبقى الكلمات حية فينا، كما الأمل ينبع وينبع وينبع كل يوم ولا يفنى أبداً.. فتبتسم الحياة لمن يحمل لافتةً.. وتهديها لكل محب للحرية..
.
.

مقدمة

هي تلك اللافتات تعبث وأفكاري هنا وهناك... من هنا ومن هناك..

أكتبها لتحيا، لتسري، تسري بعيدا فينا..

أصبت أم أخطأت؟! فكل منا يملك وجهة نظر مختلفة..

وكل منا صاحب قرار..!!!

وقد قررت أن لا ينضب نبع الأفكار فيّ أبداً....

لأنها وحدها تبدع الفكر وتصنع الإنسان.

(6) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 15 ديسمبر, 2006 10:12 م , من قبل hebshunnar

لو لم أكتب هذه العبارات لوودت ذلك.. كي أرى ما ستبعثه فيّ وفيك.. أيها الإنسان الصديق.. ولربما تشاركنا يوما الفعل الذي ستبثه لافتاتنا في الروح والجسد..


اضيف في 19 ديسمبر, 2006 12:50 م , من قبل 7ala

بداية جميلة .

أتمنى لك التوفيق :)


اضيف في 19 ديسمبر, 2006 12:55 م , من قبل hebshunnar

شكرا لك هالة على تواصلك....
أتمنى أن تعبر هذه الكلمات حدود الزمن وتولد ما لم تستطع خطابات الزعامات أن تولده فينا..
هبة


اضيف في 01 يناير, 2007 07:04 ص , من قبل hassannaiem
من قطر

الأخت : هبة
مبروك المدونةأولا وأشكرك على زيارتك لمدونتي ولتعليقك الرائع دمت بكل خير وود وفقك الله وأمنياتي لك بالنجاح وأهلا بك صديقة وجارة عزيزة لنا في جيران


اضيف في 01 يناير, 2007 09:56 م , من قبل ttarwa


غاليتي..

هبه...

لافتات مبعثرة.. كلمات منتقاة...
علها توحد الأمل فينا ..
وتعيد توزيعه في طرقاتنا..
فنهتدي السبيلا

بداية موفقة...

وكل عام وأنت يخير...


اضيف في 03 يناير, 2007 05:35 ص , من قبل hebshunnar

الأخت أروى، الأخ حسن
ماذا لنا في هذا الزمن الصعب سوى الفضاء الإلكتروني بمساحاته الشاسعة تعيننا على التعبير عن آراء باتت لا تستطيع أن تبقى طي الكتمان




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.