لافتات مبعثرة
كي نبقى.. وكي تبقى الكلمات حية فينا، كما الأمل ينبع وينبع وينبع كل يوم ولا يفنى أبداً.. فتبتسم الحياة لمن يحمل لافتةً.. وتهديها لكل محب للحرية..
.
.

صباح الدم يا غزة

قال الابن قد اشتدت عتمة الليل... قال الأب: لقد اقترب الفجر...
صباح الخير يا غزة.. صباح مكلل بدماء شهداء العزة...

(9) تعليقات

حمزة المنسي

عبثا تحاول أن تنام..
ولا تغمض عيناك ولو لبرهة.. فشلالات الدم الفلسطيني تملأ عليك رائحة المكان!!
هل من مفر من المجزرة يا عربي؟!
لا لا مفر..
 
قم يا حمزة
قم يا حمزة..
لا تشرب فنجان قهوتك هذا الصباح كي تبعد الكسل عن جفونك!! بل اشرب نخب ذبح أخواتك وأبنائك وإخوانك من الشيوخ والشباب في غزة..
ماذا فعلت البارحة؟ تناولت الماكدونالدز بدم باااااردٍ باااااردٍ كما الصقيع في غزة.. بل قد تناولت وجبة من أشلاء الفلسطينيين المذبوحين من الوريد إلى الوريد في غزة..
 
قم يا حمزة
بل انهض على صوت أنين الجرحى والمرضى في مستشفيات غزة!!
 
أنت العربي الأخير هنا، فهل من ضمير!
لا تنظر حولك..
فما من أحد سيساندك، بل اسند نفسك واشدد عضدك..
قم وانهض واستل ما تبقى من كرامة العروبة ونخوة الرجال!!
 
أنت يا حمزة مشروع نفط أو مشروع استثماري عند الأمريكان الصهاينة!! لا تنتظر صديقة العرب كوندي كي تعطيك الضوء الأخضر أو الأصفر..
فقد سبقتك إلى إعطاء الضوء الأحمر كما دماء أطفال فلسطين إلى أسيادها من بني صهيون..
 
قم يا حمزة وامح العار عن جلودنا وأرواحنا وابعث فينا الضمير من جديد!!
هز عروش الحكام والزعماء المتخاذلين.. أسمعهم أن ما زال في الأمة صوت حي ولن تموت..
 
قم يا حمزة وانصر غزة العزة.. غزة الجلال.. غزة الكرامة العربية والإنسانية..

(29) تعليقات

صورة ٌ اختصرت الذاكرة

 
يا نبض الأرض....
وروح الروح... يا كل أحلامي...
 
إنك إمرأة فلسطينية أراد الصهاينة أن يقتلعوها من أرضها بالقوة، فأبت!
وتشبثت برمز الطهر "الشجرة"، والعطاء والحنان والدفء والحنو...
 
لا أدري من منكما الأم الحقيقية؟؟؟
ولا أدري من منكما هي الأرض الحقيقية؟؟؟
 
لك أن تجييب يا قارئي بما شئت!!! فكل الأفكار سواء... لأنها تتضائل أمام الحقيقة الحقيقة.
 
هما الأصالة والعمق في الفكرة... عندما تسحقنا صور التلفاز المأساوية لتجتثنا من سكرنا الأبدي وعربدتنا المترفة بنسيان الوطن...
 
ربما تنمحي هذه الصورة من ذاكرتك بمرور الأيام، ربما؟؟
لكن ما يبقى هنا هو الحقيقة مرة أخرى!!!
نعم، الحقيقة أيها الإنسان.. إنهما إمرأة وشجرة صامدتان في وجه طغيانك.
 
يا مليكتاي.. ويا حبر الفؤاد:
لكما مني قسم الصمود والإباء ... وعدم الاِنحاء لطغيان الذاكرة..
 

(61) تعليقات

عشقي الأول...

وليس في هذا القلب سوى حبك...
أنت يا ماء الحياة ... وعطر أريجها...
كل الورود الجميلة أنت عندي عندما تجتمع مختالة بنفسها لتشكل الربيع...
وطني،
يا روعة المجد.. وأسطورة من انتصارات الفرح أنتَ...
أنت عندي كل أعراس الشهادة...
حين يعلن الفؤاد عشقه لترابك الطاهر...
فلتبق أنت وحدك شامخا، تمتد حولك كل الجهات صاغرة...
 
ولتبق كل معاني الحب لي...
ومعنى الوجود...
 
أحبك...

(21) تعليقات

أحيانا أتساءل!

رأيته وتبسمت! وهو الآخر تبسم لي ودعا لي في سره كما عادته بالنجاح والتوفيق...

كان لدي إحساس منذ اللحظة الأولى التي وقعت عيناي عليه وهو يراقب خطواتي جيئة وذهابا كل يوم.. كل ثانية.. أنه إنسان.. وأنه من بني البشر..

 كنت عندما أحسه ساخطا على الوضع السياسي أدرك أنه ابن الشعوب التي لا تملك حق تقرير المصير..

وفي أيام أخرى عندما تكتسي طلته بالفرح والحبور.. أرى فيه زعيما لدولة ما.. يأمر وينهى عن غير المنكر!! وكلما اقترب مني أكثر أحسست نفحات حنان ونظرات ترمقني من بعيد بفيض من الأمل.. كم مرة لفني الاستغراب من هذه النظرات، لكني كنت أسلي نفسي بتفسيرات عدة أحيانا مبررة وأحيانا أخرى ينسجها الخيال..

صديقاتي في الدراسة كن يطلقن عليه روميو المسكين.. وكم مرة وبختهن عندما كن يتعمدن انتظاري عند باب المحاضرة أو حديقة الكلية ليتابعن كما يقلن الأحداث الدرامية..

لم أتخيل أبدا أني أشكل جزء من ذاكرته اليومية.. حتى جاء يوم تخرجي من الجامعة.. ووجدته هناك يرمقني.. وبما أني كنت أوزع الحلوى وصديقاتي. قمنا جميعنا بتقديم الحلوى له، فرفض من الأخريات وقبل ما قدمته أنا فقط.. عندها كان لا بد لي من الحديث لكي أعرف مغزى هذه التعلق الغريب من رجل عجوز يعمل في مهنة بسيطة جدا بفتاة على أبواب إكمال الماجستير والدكتوراة في بلاد الغرب. لكنه وللمرة الأولى يفاجئني بالحديث:

-        أنت فتاة متميزة يا ابنتي وتستحقين كل الخير "وربنا يوفقك ويزقك العلم كمان وكمان"

شكرته بالطبع على الدعاء المستمر، وبادرته السؤال عن أولاده وبناته، ففاجئتني إجابة كلها عز وفخار:

-        ابني الكبير طبيب في السعودية، والثاني مهندس في الإمارات، والبنت الكبرى مدرسة في عمان، والصغرى تكمل الطب مع زوجها ابن الجيران في سوريا.

تمنيت له ولعائلته التوفيق. وانصرفت أنا وصديقاتي دون أن نسأل أو نستفسر عن شيء آخر.. لقد أدهشنا بما قاله. من يصدق أن من ينعتونه في بلداننا العربية "بالزبال" يخرج جيلا من المتعلمين وأصحاب المراكز ربما في بعض البلدان..

لم أكترث بعدها باكتشاف سر العلاقة بيني وبينه.. هناك أساب كثيرة ربما تتعلق به أو حتى تتعلق بي وتعاطفي مع من نعاملهم على أنهم دوننا من المخلوقات..

 

 هو من البشر مثلنا إذن.. تكبر في داخله الأحلام والآمال.. وإن أردتم الحقيقة فإن ما يميزه عنا أن أحلامه لا يلفها النسيان!! بل تظل صعبة المنال وطي الكتمان حتى يلفها الموت معه في أحشاء الأرض..

وهناك فقط دودة الأرض هي من تقرر المصير وكيف وبأي طريقة تنقض علينا أو عليهم...

 

(27) تعليقات

روعة الحياة

إن قدرة الإنسان على التطور الإيجابي الحقيقي لا تكمن فقط في مقدرته على الانتقال من مرحلة إلى أخرى بنجاح، بل تكمن في قدرته على تخطي فشله وتعديه. بحيث تصبح التجربة غنية بفوائد غير مرئية للوهلة الأولى.                                                         
 والأولى بالفرد- بدلا من تركيزه فقط على صناعة النجاح- أن يتجه نحو صناعة الحياة، بما في تلك التجربة من معان رائعة تصعب علينا في بداية الأشياء فهمها... ولكنها لا تلبث تنجلي للعين والقلب زاخرة بكل ما هو مفيد.. على مرارته أو حلاوته..

(21) تعليقات

الدولة

قالت خيبر:
شبران ولا تطلب أكثر
لا تطمع في وطن أكبر
هذا يكفي...
الشرطة في الشبر الأيمن
والمسلخ في الشبر الأيسر
إنا أعطيناك " المخفر"!
فتفرغ لحماس وانحر
إن النحر على أيديك يغدو
أيسر!!
 
للشاعر العربي الكبير: أحمد مطر
 

(7) تعليقات

مقدمة

هي تلك اللافتات تعبث وأفكاري هنا وهناك... من هنا ومن هناك..

أكتبها لتحيا، لتسري، تسري بعيدا فينا..

أصبت أم أخطأت؟! فكل منا يملك وجهة نظر مختلفة..

وكل منا صاحب قرار..!!!

وقد قررت أن لا ينضب نبع الأفكار فيّ أبداً....

لأنها وحدها تبدع الفكر وتصنع الإنسان.

(6) تعليقات
.
.